تحدثنا في خبر سابق عن استخدام الانترنت في البحث عن كائنات فضائية من خلال ارسال بيانات الويب كلها الى الفضاء، هذه المرة يقترح (SETI) استخدام الأشعة تحت الحمراء.
حيث أنّ منظاراً للأشعة تحت الحمراء تمّ إحضاره إلى كاليفورنيا كي يبحث من خلاله المعهدSETI عن إشارات تُرسل خارجاً كنبضات للأشعة تحت الحمراء.
الأداة الجديدة المعروفة باسم Near-Infrared Optical Search for Extraterrestrial Intelligence (NIROSETI)
توجد في مرصد Lick التابع لجامعة كاليفورنيا، هو ليس منظاراً جديداً بالكامل ولكنّه مرفق مع المنظار الموجود حالياً Nickel 1-meter وذلك على قمة جبل هاملتون.
المنظار المحسّن الجديد بإمكانه أن يبحث عن الكائنات الفضائية والتي تبعد آلاف السنين الضوئيّة، بصورة أبعد بكثير مما تسطيع إنجازه باستخدام موجات الراديو.
– علماء SETI يزعمون بأن ضوء الأشعة تحت الحمراء قد يكون طريقةً ممتازةً لإرسال الرسائل عبر عمق الفضاء، حيث أنّ موجات الراديو كانت محور تركيزSETI على مدى عقود، لكن التّشويش يحد من هذه الابحاث إلى بضعة مئات من السنين الضوئيّة، بيد أنّ نبضةً قصيرةً من ليزر قوي للأشعة تحت الحمراء بإمكانه أن يكسف نجماً لجزء من الثانية، ضوء الأشعة تحت الحمراء بإمكانه أيضا أن يخترق الغبار والغاز بشكل أبعد مما قد يفعله الضوء المرئي وهذا هو السبب لمNIROSETI محتمل أن يكشف عن رسالة من مكان يبعد آلاف السنوات الضوئية.
استخدمت الكاشفات البصريّة لبضع سنين من قبل SETI، لكن الأداة الجديدة ذات قدرة أعلى بكثير، حيث أنّ NIROSETI تجمع بيانات أكثر بكثير من الكاشفات البصريّة مما يسمح لها بتسجيل معطيات من النجوم عبر الزمن، حيث أن أنماط من هذه المعطيات يمكن تحليلها بحثاً عن علاماتٍ لاحتمالات حياة خارج الأرض، هذه البيانات يمكن أيضاً أن يُعاد تقييمها وذلك حالما نخرج بأفكار جديدة عن كيفية محاولة غير الأرضيين للتّواصل.
ضرورة كاشفات الأشعة تحت الحمراء لجعل NIROSETI واقعاً أصبحت متاحة في الآونة الأخيرة، وهي غير مكلفة مما يعني زيادة الوقت المتاح للرصد مع نفس التكلفة الماديّة، فنحن نحتاج لمسح أكبرُ قَدْرٍ مُمْكِن من النجوم لنمتلك فرصاً أفضل للنجاح، وقائمة النجوم الواعدة تصبح أطول مع الوقت، فمهمة ناسا المدعوة Kepler أظهرت مؤخراً كم هي الكواكب متشابهة.
من أجل أن تكتشف SETI أي شيء لابد أن يوجد أحد هناك في الخارج ليكلمنا، ضوء الأشعة تحت الحمراء له إمكانية كبيرة ولكنه ليس خالياً من العيوب، مع موجات الراديو يمكنك أن ترسل إشارة عبر مساحة واسعة من السماء على أمل أن يلتقطها أحدهم، لكن نبضة أشعة تحت حمراء ستحتاج أن توجه نحونا بشكل مباشر نوعاً ما من أجل أن تكشفها أداة ال NIROSETI
يشير Frank Drake مستشار SETI أنّه إذا كانت الكائنات الخارجية تستهدفنا فهم على الأغلب يريدون التواصل، وهذا أمر جيد لأنّ الفضائين الراغبين بالتواصل احتمال رغبتهم.
المصدر دنيا التكنولوجيا




0 التعليقات:
إرسال تعليق