الجمعة، 3 أبريل 2015

الكشف عن تفاصيل جديدة لمُعاج ” إنتل ” الجديد

تعتبر معالجات “Core” و “Xeon ” العلامات الأكثر شعبية لدى شركة “Intel”، حيث أن كلاهما يستند على نفس المعمارية أو البنية. و لكن الشركة تخبئ في جعبتها المزيد، و ذلك من خلال بنية تفرعية جديدة تُعرف بإسم “Knight’s Landing”.

يحوي هذا النظام ما لايقل عن 60 نواة (وبعض الشائعات قالت أن العدد يصل إلى 72)، و تعتبر بنية “Knight’s Landing” التحديث الثالث من الشركة للبنى المتعددة والمتكاملة للأنوية و التي وصفت رسمياً بإسم ماركة “Xeon Phi”.

بُني النظام الجديد للتعامل مع مهام “الحوسبة القصوى” والتي تتطلب تفرعية كبيرة، لتأتي هذه المعمارية كمنافس للـ “Nvidia’s GPU” و مشروع ” Powe 8″ من شركة انتل.
وكانت التفاصيل عن الرقاقة الجديدة قليلة، ولكن Intel تولت مؤخراً الكشف عن بعض المعلومات. حيث من المقرر أن تحتوي الرقاقة على أكثر من ثمانية مليار ترانزستور، أي كشريحة GPU في Nvidia’s Titan X, وتتشابه الرقاقتان من حيث عدد الترانزستور لكنهما مختلفتان من حيث الدقة، حيث أن Titan تقوم ب 200 Gigaflops في الـ ” Double-precision” مقارنة ب 3 Teraflops للـ “Knight’s Landing”, و يتضاعف هذا الرقم في الـ ” Single-Precision”.

ويشمل تصميم “Knight’s Landing” أيضاً ثماني قطع من الذاكرة المكملة التي يمكن أن تُوفر ما يصل إلى 400 غيغابايت في الثانية من عرض للنطاق الترددي ودعم القدرة القصوى لـ 16GB. ما يعني أنها تدعم رامات DDR4 ، والتي تقدم 90GB / ثانية من عرض النطاق الترددي، وتُظهرالمواصفات أن الرقاقة في الحد الأقصى، توفر 400GB من قدرة ذاكرة الوصول العشوائي (و16GB مع الشريحة، بالإضافة إلى 384GB من DDR4).
سوف يبدو ذلك غريباً لمستخدمي سطح المكتب، لكنه ضروري بالنسبة للشرائح متعددة الأنوية كهذه الشريحة. حتى القدرات الكبيرة من DDR4 يمكن أن لاتكون كافية لتغذية المعالج. و إلى جانب اعتبار هذه الشريحة بمثابة معالج مستقل إلا أن ” Intel ” تخطط أيضا لبيعها على أنها ” معالج مساعد لكرت “PCI Express” كما يمكن بذلك أن تُستخدم الشريحة لإضافة قدرات حوسبة للنظام القائم.

و بالرغم من أن هذه الشريحة لن تكون مخصصةً لأجهزة الحاسوب المنزلية و ستكون موجهةً لمحطات العمل و الأجهزة العملاقة إلا أنها ستدعم نظامي ويندوز و لينوكس حسب قول “Intel” حيث يعود ذلك إلى أن المعمارية المستخدمة هي نفسها الموجودة في “Intel’s Atom” و بالتالي بإمكانها تنفيذ كل التعليمات التقليدية.

ومن يدري ؟ فهذه المعمارية التي تم اصدارها لأهداف محددة جداً حالياً من الممكن أن تجد طريقها إلى أجهزة الحاسوب المنزلية في المستقبل حيث أن التفرعية هي أحد الحلول للتغلب على الصعوبات الخاصة بما يتعلق زيادة أداء المعالجات. و مع ذلك فإن هذا الأمر لن يكون واقعاً قبل عدة سنوات.



المصدر دنيا التكنولوجيا

المصدر

0 التعليقات:

إرسال تعليق