الجمعة، 2 سبتمبر 2016

إنطلاق باكورة فعاليات مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

بعد أقل من شهر على تدشينه وانطلاقته الرسمية بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، باشر مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة يوم أمس اول ورشة عمل كبيرة متخصصة شارك فيها أول أفواج المستفيدين من فعالياته ونشاطاته التي تهدف في خطوطها العامة الى رفع مستوى الوعي باهمية صناعة الالعاب الالكترونية في محافظات الجنوب، وتطوير مهارات الشباب والمطورين والمبرمجين المتخصصين في هذه الصناعة التي ينتظرها الكثير من النمو خلال السنوات المقبلة.

وهذه الورشة الكبيرة المتخصصة هي الاولى من نوعها للمختبر من حيث حجم المشاركين من اهالي وشباب محافظات الجنوب، فيما كان المختبر قد بدأ خلال الاسبوعين الماضيين باستقبال الشباب المطورين بورش عمل وتدريبات مصغرة على صناعة الالعاب الالكترونية.

وقال الرئيس التنفيذي المؤسس لشركة " ميس الورد" – المتخصصة في العاب الموبايل والشريك التقني لمختبر الالعاب الالكترونية – نور خريس بان باكورة فعاليات المختبر في العقبة انطلقت يوم امس الخميس، وهي عبارةعن دورة او ورشة عمل متخصصة في الالعاب الالكترونية تمتد لفترة ثلاثة ايام تنتهي يوم غذ السبت.

وأوضح خريس في تصريحات خاصة لـ " هاشتاق عربي" بان هذه الورشة استقطبت 66 شخصا من اهالي محافظات الجنوب ( الكرك، معان، الطفيلة، والعقبة) سيطلعون على الاطار العام والتعريفات العامة وماهية صناعة الالعاب الالكترونية، ويتعلمون مهارات التطوير والبرمجة والتسويق والنشر، مشيرا الى انهذه الورشة في مجرد البداية لمختبر الالعاب الذي سيخدم الشباب والمهتمين بصناعة الالعاب في محافظات الجنوب كافة.

وإفتتح سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بداية الشهر الحالي مختبر الألعاب الإلكترونية في محافظة العقبة، الذي انشأه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ضمن مبادرة ملكية انطلقت في العام 2011 في محافظتي العاصمة وإربد، في مسعى لجعل الأردن مركزا إقليميا للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط.

ويهدف المختبر إلى بناء قدرات الشباب وإكسابهم المهارات التقنية لتطوير الألعاب الإلكترونية، وتنمية قدرات المهتمين في هذه التكنولوجيا الحديثة، وكذلك بناء مجتمع لمطوري الألعاب الإلكترونية وتوفير الدعم والمساندة لهم، بالشراكة مع الجهات المعنية والقطاع الخاص.

الى ذلك اوضح خريس بان مختبر الالعاب في العقبة سيلعب دورا مكملا للدور الذي تلعبه مختبرات الالكترونية التي انطلقت في كل من عمان واربد للتأكيد على الاهتمام من قبل المختبر والقائمين عليه وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية باهمية رعاية وتأهيل شبابنا في كل محافظات المملكة.

واكد بان المختبرات الثلاثة ستساعد على رسمخريطة طريق لصناعة الالعاب الالكترونية في المملكة، ومعرفة نقاط القوة والضعف في كل محافظة، في الطريق لتحويل الاردن الى مركز اقليمي لهذه الصناعة في المنطقة.

وتتجاوز ايرادات صناعة الالعاب الالكترونية حول العالم اليوم الـ 100 مليار دولار، في وقت تؤكّد فيه جميع الدراسات بان " العاب الموبايل" سوف تقود نمو وتطورهذه الصناعة في المستقبل.

ومختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة يحتوي على القاعة الرئيسية وقاعة التدريب الخاصة بدورة صناعة وتسويق وتطوير الألعاب وقاعات لورش العمل.

ويتيح مختبر الألعاب فرصة للاستفادة من النشاطات التي يقدمها للطلبة، لمن تزيد أعمارهم عن 9 سنوات، ولديهم الرغبة في تطوير مهاراتهم الإبداعية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

ويأمل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ان يصبح مختبر الألعاب في العقبة مركزا جاذبا للطلبة اللاعبين في محافظات الجنوب، كما هو الحال لمختبر الألعاب الأردني في إربد، الذي استقطب الطلبة الموهوبين من محافظات شمال المملكة.

وبلغ عدد منتسبي المختبر على مستوى المملكة 5200 عضو من مختلف الأعمار، كما شارك 6000 مستفيد من الأنشطة والدورات التدريبية التي ينظمها، حيث طور الشباب المستفيدون 75 لعبة إلكترونية محملة على سوق التطبيقات الإلكترونية.

وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، المهندس عماد فاخوري، اكد وقت انطلاقة وتدشين مختبر الالعاب الالكترونية في العقبة إن مبادرة مختبر الألعاب الإلكترونية هي مباردة ملكية قام بتنفيذها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بداية عام 2011 للاستثمار في إطلاق طاقات وإبداع الشباب والشابات على مستوى محافظات المملكة.

وأضاف ان أول مختبر للألعاب الإلكترونية كان في العاصمة، ليتم بعد ذلك التوسع باتجاه محافظة إربد، والان في العقبة وبعدها معان، فيما ستشهد المرحلة المقبلة، وبتوجيهات جلالة الملك، افتتاح فروع للمختبرات في محافظتي الكرك والزرقاء، ليصار بعدها إلى تغطية جميع المحافظات.

ولفت إلى ان الصندوق عمل على شبكة تشبيك مع 17 شركة عالمية ومحلية في صناعة الألعاب، الأمر الذي سيساهم في تمكين الشباب والمساهمة في عنقود تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذي هو أحد المحركات التنموية التسعة التي تبناها الأردن ضمن وثيقة الأردن 2025 بزيادة النمو وزيادة التوظيف والاستثمار وإطلاق طاقات وإبداع شباب وشابات الوطن.



المصدر هاشتاق عربي

المصدر

0 التعليقات:

إرسال تعليق