هاشتاق عربي – احمد النعيمات
تواصل سفيرة مؤسسة "يوم رائدات الاعمال" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والشريك المؤسس في شركة تراكس، سارة العايد – التي تزور الاردن حاليا – عملها بكل عزيمة واصرار رغم التحديات، لتتمكن من تقديم كل ما يلزم لدعم المشاريع الريادية للنساء العربيات في ظل ارقام متواضعة لمشاركة المراة العربية اقتصاديا.
وفي لقاء خاص مع موقع "هاشتاق عربي"، بحضور مدير عام "هاشتاق عربي" الزميل ابراهيم خريسات، والرئيس التنفيذي لـ"تراكس الاردن"، رولا مسعد، قدمت العايد باقة من النصائح للرياديات العرب حتى يحولن مشاريعهن من مجرد افكار واحلام الى مشاريع انتاجية.
ودعت العايد الرياديات الى التحلي بالصدق والإيمان بالشيء والعمل عليه بشغف، والاصرار والارادة والقدرة على القيادة، وتوفير الوقت اللازم للمشروع ووضع خطط مستقبلة واضحة المعالم محذرة في الوقت ذاته من الغرور الذي قد يصيب اصحاب المشاريع الريادية في اولى خطوات النجاح والذي يعد مقتلا للريادي ومشروعه.
وتحدثت العايد خلال اللقاء عن العديد من المشاريع الريادية الناجحة والتي ظهرت الى حيز الوجود من خلال الدعم الذي توفره مؤسسة يوم رائدات الأعمال، موكدة ان العديد من الجهات الارشادية أبدت استعدادها لمتابعة خطط الرياديات وتفعيلها لترى النور.
ومن الامثلة على ذلك اكدت العايد انه تم الحصول على دعم لاحدى الرائدات للبدء بمشروعها الريادي المتخصص بــ" التصوير"، وللنهوض به برفقة مرشدها مشيرة إلى انه سيتم اطلاق عملها من خلال المعارض الفنية لتقديم اعمالها في المملكة العربية السعودية تحت اشراف المؤسسة.
واوضحت انها تتابع خلال زيارتها للاردن اجراءات دعم عدد من الرياديات اللاجئات من سوريا وفلسطين اللواتي تم اختيارهن في يوم رائدات الأعمال الذي عقد مؤخرا في الاردن.
وبينت العايد انه تم التواصل مع العديد من الجهات التي ابدت رغبتها في دعم عدد من الرياديات اللواتي تم قبول مشاريعهن لمتابعة ، مؤكدة ان الدعم المطلوب لايقتصر على المال بل ايضا يهدف الى دعم مستويات الفرص المتاحة للرياديات.
وفيما يتعلق بمرشدي الرياديات، قالت العايد، انه يشترط بالمرشد للريادة، ان يكونوا رؤساء تنفيذين او روائد اعمال قاموا باطلاق مشاريع رائدة ناجحة أو إحدى الشخصيات المؤثرة، بحيث يقدم النصح والإرشاد والتقييم للريادية، وذلك ليشارك خبراته مع الرياديات بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
وقالت"الارشاد يستمر لمدة سنة ونصف، وتبقى الريادية تحت إشراف المرشد لحين اتمام المشروع، وفي بعض الحالات يقدم المرشد خطة العمل والجدول الزمني للمشروع، والتفاصيل الأخرى التي تسهم بتطوير امكانيات الريادي لإنجاز وتطوير المشروع".
وقالت ان فكرة الصندوق الداعم للرياديات التي أعلنت عنه مسبقا في حديث خاص لـ "هاشتاق عربي" لتمكين و توفير الدعم للرياديات دون فوائد وبشرط السداد، ويتم وفق شروط معينة تحدده لجنة خاصة، مؤكدة أن الهدف من الدعم هو ان يرى المشروع الريادي النور وليس الربح.
وأكدت انه سيتم الاعلان عن الصندوق بشكله النهائي في منتصف العام المقبل، وهو مخصص لكل المشاريع الريادية في العالم العربي ، وسيتم تسخيره للاستثمار بالمشروع او الدخول او التمويل المسترد بالاقساط .
وفيما يتعلق بالشروط اللازمة لدعم المشاريع الريادية، قالت العايد، انه يجب ان تتوفر بالمشروع الريادي فكرة تنمي مفاهيم التعليم أو الصحة أو التصنيع أو البرامج الخدماتية، المرتبطة بالتكنولوجيا وتدعم التطبيقات، وان لا تنحصر فكرة المشروع على البرمجيات وتطوير التطبيقات التكنولوجية التي حظيت بإهتمام الجميع في الآونة الأخيرة .
واشادت العايد بالرياديات الاردنيات ومشاريعهم مثل المشروع الذي تقوم عليه الريادية حنان خضر، ومدى طاقتها في تطوير مفهوم الريادة في الاردن والعالم العربي، بحيث قدمت اسلوب جديد للتعليم، قائلة :"الأطفال مع حنان خضر يصنعوا ويطلقوا مشاريع تقنية بطريقة علمية ترفيهية، وفي كل شيء لها خطوة ايجابية".
ويشار الى ان سارة العايد هي سفيرة يوم رائدات الأعمال الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2015، وقد عملت جنباً إلى جنب مع السفيرات المحليات في كل بلد لتحديد الأنشطة والمبادرات الريادية وتطويرها في سبيل دعم ريادة الأعمال والتمكين والاحتفاء بالرواد.
كما أنها شريكة مؤسسة في شركة تراكس، والتي تتمتع بخبرة واسعة في بناء الاستراتيجيات الاتصالية للشركات المحلية ومتعددة الجنسيات، مع التركيز على أساليب إدارة الازمات وبناء القيمة المجتمعية.
وترأس العايد مسابقة ولقاء ريادة الاعمال بجدة، وهي مسابقة ومنتدى يهدف إلى تطوير البنية التحتية لريادة الأعمال وبيئتها في المملكة العربية السعودية.
وتعد سارة العايد من أكثر السيدات تأثيراً في العالم العربي للأعمال العائلية بحسب مجلة "فوربس" الشرق الاوسط 2013، بحيث احتلت المرتبة 26.
المصدر هاشتاق عربي




0 التعليقات:
إرسال تعليق