الاثنين، 18 مايو 2015

أكثر من 48 ألف حاسوب لا يزال يعمل بنظام ويندوز XP في محطة فوكوشيما

يبدو أن الشركة، وفي رغبة منها بتوفير المصاريف، كانت قد أجلت تحديث أنظمة حواسيبها بشكل مستمر، بل إنها كانت تنوي أن تستمر باستخدامها حتى العام 2019، علماً أن نظام Windows XP صدر في العام 2001 وتبعته مجموعة كبيرة من الإصلاحات حتى تم إيقاف العمل به نهائياً في العام 2014، وتعتبر قلة الإصلاحات المتعلقة بالأمن من أهم مشاكله لأن ذلك يعني أنه سيكون أكثر ضعفاً، الأمر الذي لن يكون مهماً لو أن الحواسيب لم تكن متصلة بالانترنت.
لا أحد يلوم أنظمة Windows XP في التسبب بحصول الكارثة، فالبنية التحتية للطاقة تعمل على محطات مضمّنة قوية، إلا أن الواضح في الأمر أن الشركة لم تخطط بشكل جيد في حالة مفاعل فوكوشيما. ولذلك يستمر التحقيق في سلسلة الأحداث التي سببت انهيار المفاعل، ابتداءاً من التسونامي وصولاً إلى فشل الأنطمة بإغلاق المفاعل في الوقت المناسب. إلا أن الاعتماد الكبير على أنظمة Windows XP يمكن أن يبدو كدليل على الاكتفاء الذاتي للشركة، الأمر الذي لا يبدوا جيداً أمام المسؤولين عن التحقيق.

حالياً، يقوم المسؤولون عن التدقيق في الشركة بفحص وضعها المالي بدقة، خاصةً وأن الحكومة اليابانية تريد من الشركة أن تساهم في الدفع للجهود القائمة حالياً لعمليات التنظيف بعد فوكوشيميا، حيث يعتبر انهيار العام 2011 أكبر مصيبة نووية منذ مفاعل تشرنوبل عام 1986، وتتطلب عملية التنظيف بلايين الدولارات وقد تمتد لحوالي 30 إلى 40 سنة.

 



المصدر دنيا التكنولوجيا

المصدر

0 التعليقات:

إرسال تعليق