كانت Tatiana قد بلغت الثلاثين من العمر دون أن تتخيل أنها ستتمكن من رؤية وليدها المنتظر أثناء حملها، إلا أن الأطباء قاموا بمفاجأتها بصورة رقمية تمت طباعتها بتقنية الأبعاد الثلاثة، مما سمح لها بتحسس ملامح طفلها باللمس..
وقبل خضوعها لحلسة التصوير بالأمواج فوق الصوتية، كانت Tatiana تصف كل ما تأمل به لطفلها بصوت مليء بالعواطف متخيلةً فمه الصغير ومشبهةً أنفه بحبة البطاطا الصغيرة !! وما أن انتهت جلسة التصوير، حتى تم إرسال الصورة الملتقطة إلى طابعة ثلاثية الأبعاد ليتم تشكيل منحوتة مادية تصوّر وجه وذراعَي الطفل الذي لم يولد بعد..
أخذت Tatiana، وفي لحظة عاطفية، تمرر أصابعها على الصورة ثلاثية الأبعاد ضاحكة باكية، وهي تقرأ ما كتب بلغة Braille الخاصة بالمكفوفين: أنا طفلك..!
انهمرت دموع الأم على وجهها وبقيت تداعب قسمات وجه طفلها الناعمة موجهةً كلمات الشكر للطبيب على السماح لها بلقاء ابنها الذي تنوي تسميته Murilo..
تم تسجيل هذه اللحظة العاطفية كجزء من حملة شركة Huggies تحت وسم #CountingTheDays ويلخص المقطع في النهاية عبارة: “كل أم تستحق أن تُحتضن في كل لحظة”..
المصدر دنيا التكنولوجيا




0 التعليقات:
إرسال تعليق