هاشتاق عربي
اظهرت نتائج دراسة اعدتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج"، أن 97 بالمئة من الشركات العاملة في القطاع تفضل توظيف حديثي التخرج من حملة شهادة البكالوريوس.
وتم اعداد الدراسة من خلال برنامج جسور لضبط المعايير والمهارات JoSSOr –احد برامج جمعية انتاج- عبر استطلاع اراء 136 شركة عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمملكة، حيث استغرقت الدراسة شهرين متواصلين من العمل المستمر.
وأوضحت ان101 شركة من أصل هذه الشركات توظف خريجون جدد لا يمتلكون أي خبرات مهنية في السوق المحلي ضمن كوادرها حسب الشواغر المطلوبة، فيما لا يمانع 12 بالمئة من الشركات المستطلعة توظيف خريجي حملة الدبلوم.
وتهدف الدراسة التي حملت عنوان "سوق العمل لخريجي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات"، الى تحديد العوامل التي تؤثر على توظيف الخريجين في السوق المحلي.
وأظهرت النتائج، إلى ان الطلبة يفتقدون لمهارات في اللغة الإنجليزية والتحفيز والرغبة في التعلم والتطور الذاتي المستمر والإنتاجية، مبينة ان التخصصات الاكثر طلبا في السوق المحلي جاءت وفق الترتيب :علوم الحاسوب، هندسة الحاسوب، هندسة البرمجيات، نظم المعلومات الحاسوبية وهندسة الشبكات على التوالي، علما بأن الطلب على التخصصات يختلف حسب صناعة الشركات.
واشارت الى أن الشركات المستطلعة تطلب عددا من المهارات التقنية للخريجين، أكثرها: خبرة في لغات البرمجة، تطوير برامج الويب وتطبيقات خوادم الويب وأنظمة التشغيل وقواعد البيانات والشبكات.
واظهرت النتائج ان الشركات يرغبون ان يمتلك خريجي الجامعات صفات: العمل بروح الفريق والتعلم المستمر، يليها حل المشكلات والابداع ثم التفكير التحليلي، اذ أن أكثر المهارات المطلوبة على المستوى الشخصي هي الأخلاق، يليها مهارات التواصل والحزم لدى الخريجين.
وتعليقا على الدراسة، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج الدكتور بشار حوامدة: " ان النتائج غير المفرحة التي تُظهرها الدراسة، تؤكد على اهمية تغيير مناهج الجامعات، مع السعي الحقيقي لمواءمة تلك المناهج مع متطلبات سوق العمل.
وتساءل الدكتور حوامدة، لماذا لا تقوم وزارة التعليم العالي والجهات المشرفة على المناهج في الجامعات، باعتماد الدراسة ومقارنة نتائجها بمتطلبات سوق العمل.
ومن جانبه دعا الرئيس التنفيذي لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار، جميع الجهات ذات العلاقة الى اخذ نتائج الدراسة على محمل الجدّ، وعكسها على مخرجات سوق العمل.
وقال: " ان انتاج عبر تواصلها الدائم مع شركات القطاع، تلمس النقص الواضح في مهارات الخريجين، والمشقة التي تعانيها الشركات في انتقاء موظفيها".
الى ذلك، بيّن مدير برنامج جسور لضبط المعايير والمهارات JoSSOr المهندس إياد الأشرم، ان الدراسة تناولت توجهات وتوصيات والتي من أهمها ضرورة تجسيد الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز وتأهيل الشباب حديثي التخرج واعداد مهاراتهم الوظيفية والتعليمية وبالتالي موائمة متطلبات سوق العمل مع مخرجات التعلم الأردنية.
وأوضح أن الدراسة قد تم اعدادها بحيادية مطلقة وبعمل دؤوب مع شركات القطاع للوصول الى الخلل ومحاولة معالجته
المصدر هاشتاق عربي




0 التعليقات:
إرسال تعليق