الخميس، 3 نوفمبر 2016

السلطات التركية تبدأ حملة للحد من مصطلحات الالعاب المعادية للإسلام

هذه المادة منقولة من موقع مجمع
الأخبار التقنية أنقر على الرابط التالي أخبار تقنية - أحدث الأخبار التقنية العربية والعالمية

بدأت السلطات التركية التحرك للحد من مصطلحات الالعاب المعادية للإسلام والتي تسمى "الإسلاموفوبيا"، حيث قال وزير الشباب والرياضة التركي، عاكف جاغطاي قليج، إن بلاده أطلقت حملة من أجل منع انتشار مصطلحات معاداة الإسلام "الإسلاموفوبيا" في الألعاب الرقمية العالمية.

وقال الوزير التركي أن المعنيين في الأمر يعملون الآن للكشف عن المصطلحات المناهضة للإسلام في إطار المساعي للحد منها في مواقع الألعاب الرقمية على الانترنت، موضحاً أن متوسط نمو صناعة الألعاب الرقمية يصل إلى 8.1% سنويًا، وقال: "وفق ما تتوفر لدي من معلومات فإن 1.5 مليار شخص في العالم يستخدمون الألعاب الرقمية، وفي تركيا يصل عددهم إلى 22 مليونًا، وهؤلاء الأشخاص يمضون 39 مليون ساعة يوميًا في اللعب".

وأضاف قليج أن "الألعاب المصنعة في الغرب غدت وسيلة لانتشار الإسلاموفوبيا، ونحن بدورنا وجهنا جهودنًا لنحمي أطفالنا وشبابنا من فخ هذه الألعاب وأعددنا كتيبًا للترشيد في هذا الإطار تتضمن أمثلة حول المشاهد والأصوات والرموز المستخدمة في الألعاب الرقمية ذات الانتشار الواسع".

وتابع الوزير التركي إلى انتشار صناعة الألعاب الرقمية في العالم بشكل كبير واجتيازها شهرة أفلام هوليوود، وأضاف أن قيمة تلك الأعمال تخطت حاجز 440 مليون دولار بتركيا، و100 مليار دولار في العالم.

هذا وقد طبعت وزارة الشباب والرياضة التركية كتيّب حول معادة الإسلام في الألعاب الرقمية وخطرها باللغتين التركية والانجليزية، ووزعتها على مشاركين في "المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الشباب والرياضة"، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكشف الوزير عن آلية للتبليغ عن المصطلحات الموجودة في العديد من الألعاب وذلك بالتبليغ عنها من خلال موقع أطلقته الوزارة على الانترنت وهو: "http://ift.tt/2dT6ReB".

هذه المادة منقولة من موقع مجمع
الأخبار التقنية أنقر على الرابط التالي السلطات التركية تبدأ حملة للحد من مصطلحات الالعاب المعادية للإسلام



المصدر أخبار تقنية

المصدر

0 التعليقات:

إرسال تعليق